نظمت حركة الجهاد الإسلامي وقفة حاشدة احياءً لذكرى النكبة الـ68 على مفترق ميدان الشهداء وسط بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وأكد القيادي في حركة الجهاد أحمد المدلل: "أنه ومنذ 68 عاماً والفلسطيني يحمل الحلم والهم والمفتاح وعينه تنظر إلى أرضه هناك، وبالرغم من مرور السنوات فان الفلسطيني لا ينسى أرضه حتى وإن عاش في الشتات".
وأضاف: "استخدم العدو الصهيوني كل أدوات القتل والدمار والحرب، ولم تنكسر إرادة الفلسطيني ولم يستطع أن يمحوا ذاكرته".
وقال: "ذهبت مقولة أن الكبار يموتون والأطفال ينسون أدراج الرياح وأثبتت فشلها، فإن مات الكبار وهم يحملون مفتاح العودة والحلم للعودة إلى فلسطين فإنهم قد ورثوا هذا الحق إلى الصغار أبنائهم وأحفادهم, لذلك نرى الصغار اليوم يحملون البندقية والمفتاح ويحملون هم العودة إلى فلسطين".
وتابع: "لم تكن الجيوش المهزومة تمتلك العقيدة أو الانتماء للإسلام أو للأرض، فيما كانت العصابات الصهيونية المجرمة تحمل عقيدة مزيفة وتتجمع على أرض فلسطين".
وبين خلال حديثه "أن هذا العدو لا يعرف احترام الاتفاقيات أو المعاهدات والمواثيق، لكنه يتقن فهم لغة القوة التي أبدعت فيها المقاومة بـ الضفة وغزة في مواجهة هذا الجيش المدجج بكل الأسلحة واستطاعت مقاومة غزة بسراياها وقسامها وكتائبها ومجاهديها أن يدحروا بني صهيون عن غزة".
واختتم القيادي المدلل كلمته قائلاً: "إذا أردنا أن نحرر فلسطين يجب علينا أن نلتزم بالمقاومة والوحدة كخيار أوحد ووحيد، ومن ثم تحتضن المقاومة شعبها وتدافع عنه وتحمل همّه".








